من الأسماء قد حزت يا وغدُ عمارُ** و أظنّه قد حسن الاختيارُ
فعمّار اسمك و كلّه اختصارُ** لِعاء عارٌ عليك يا عارُ
والميم مقت مكر وغل واحتقارُ** لمدونينا كبار ٌ و صغارُ
و الألف انتقاص لنا لا اِنتصارُ**وبالمواقع و المدونات إضرارراء رياءٌ ، رغبةٌ وإصرارُ** على الغدر بصفحاتنا يا مكّارُ
فجشعك و غرورك ليس لهما مقدارُ**لذا وجب عليك الاعتذار يا حمارُ
ما أصابني عند حجب صفحتي إلا الانكسارُ**فلماذا يكون بمشاعرنا الاستهتارُ
ما نحن بسياسيين ليكون ردّنا الاستنكارُ**ولكنّا مدونون قد ضرّهم سيفك البتّارُ
في الشام قالوا انك خرف خِتيار**وبلاد الغرب أدركوا أنّه للشأن استصغارُ
أفكارنا أمن و أمان و اِستقرارُ**وأفكارك نصف ولدت سوادا وأخرى عِشارُ
بفكري تحررّت و كان لي الخيارُ**فمتى يكون لسواد قلبك جلاءٌ أو اِنشطارُ
أجحفت بمقصك فقلنا انك طهّارُ**لكل من نبغ عقله و حسنت لديه الأفكارُ
عملك هو هدم و نسف و اضرارُ**و للظلم و التعتيم لديك دوما احتكارُ
و في الفايس بوك لك مشوارُ**و لصفحات المعجبين و النقاشات أنت جزّارُ
صفر يمينا أنت،وصفر شمالا، بل كلّك أصفارُ** أو كحمار أجرب مطلي به القارُ
نحن البناء و الإعلاء و الاِعمارُ**وأنت الخطر الدّاهم و القصف و الدّمارُ
على الارهاب لك العزم دوما و الاصرارُ**شهدت بذلك النجوم و الأقمارُ
و الجزيرة حَدَّثَتْ بأنّه وقع شجارُ**ارتعدت له فرائصك و كان لوجهك اصفرارُ
هاهي الاقدار تنصرنا عليك يا عمّارُ**يا من كانت سيرته خزي و مذلة و عارُ
فكلابك السائبة قد اصابها السّعارُ**فمضت تعض بعضها و كان لها فرارُ
ألا يا عمّار افعل ما تفعله الاطيارُ**بأن تطير وتهاجر فبأيدينا نحن القرارُ
قد هجوتك ببلاغة و فنّ فيها اقتدارُ**فلزمتُ الحجّةَ ولزمك لسيّدك الاعتذارُ
* بليغ المحمدي أو زعيم الحرّاقة*







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق